بما ان عيد الحب قادم اعتدت ان اذهب الى متجر معين اشتري دب أبيض صغير جميل زهيد الثمن يمسك قلب أحمر لا تكاد تشاهد ماكتب عليه, وأغلفه هناك ثم اذهب الى البريد وابعثه ولكن إلى أي عنوان؟؟!!!! العنوان هو عنوان بيتى !!!!!! مع بطاقة اكتب فيها الى نفسى : " احبك يانفسى عيد سعيد " واليوم ارتديت ملابسي كالمعتاد وذهبت الى نفس المتجر إياه لأشتري نفس الدب المعتاد وشاهدت الشاب الجميل اياه صاحب المتجر بابتسامته الساحرة المعتادة وقبل ان اقول اريد ... كان قد اتجه الى الدب واحضره عن الرف و بدأ بلفه
وهنا دهشت
وقلت: كيف عرفت ما أريد .
قال: أنت كل سنة تأتين لتشترى هذا الدب .
وهنا انتفضت وقلت : هل انا الوحيدة التى اشتريه ؟ .
قال والابتسامة الرائعة تعلو وجهه : كلا طبعا .
قلت: اذا كيف تتذكرني انا ؟!!!!!
ابتسم وقال : نعم تأتي في هذا الوقت كل سنة. هذه ربما رابع مرة إن لن تخني الذاكرة.....
ـ ياه..تتذكر كل الزبائن الذين بدخلون متجرك؟؟؟!!!!!
ـ لا ليس كلهم بالطبع
ـ إذا ما الذي جعلك تتعرف علي و تتذكرني ؟؟؟!!!!!!!!!!
صمت برهة، رفعت رأسي إلى أعلى، و قلت بعد تفكير عميق:
ـ لا يمكن أن تتذكر كل المشترين..خصوصا و أنك تبيع الورود والدببة والهداية.. يعنى لابد ان هناك شيئ مختلف يذكرك بى
بدأت الأفكار تتصارع في رأسي و أخذت الخيالات تتوالى .......
كنت مصرة على ان اعرف جواب سؤالي وقد شجعنى على ذلك الاحمرار على وجهه والخجل البادي عليه و فى قلبى تفتح امل بشيئ لم أفهمه
إلا أنه في تلك الأثناء وقف رجل أمامه ليشترى ورد و انشغل الشاب مع هذا الزبون وهذا ما جعلنى افكر بأن اشترى شيئ اخر , الحمد اللة انى املك 500 بوند وهو مصروف الشهر كله لكن لابأس الموضوع يستحق ان ازيد انفاقي و أشتري من هذا المتجر .......لعل و لعسى.....
ـ أنتى تفكرين كثيرا هل تريدين ان أضع الدب بغلاف ذهبى كالعادة.....
ـ ـكلا اريد ورد و دب كبير جدا . هل لديك ؟؟؟
ـ من فضلك..فأنت تثيرين دهشتي انظري لماذا تسألين المحل مملوء بما تطلبين.....
ـ أدهشتك فقط؟؟!!!!!!!!!!!!!!
ـ ماذا تقصدين؟؟؟؟!!!! ، ماذا يدور في خلدك ؟؟؟!!! ها ؟
لم اكن أتوقع ردا محرجا كهذا . الحق كنت اتوقع منة اكثر ودا وكنت اتوقع ان يختار الورود واشياء اخرى كثيرة
ـ أما تزالين هنا تنتظرين , تفضلي واختاري باقتك ودبك
تبسمت وقلت: اختاره انت فإني أثق بذوقك .
- انتي تحبين الون الاصفر هل تريدين الدب بهذا اللون؟؟؟!!!
صار السؤال سؤالان كيف عرف لوني المحبب. ؟؟؟!!!!
سألته فتجاهل سؤالى وبدأ بجمع الزهور الحمراء وانا فى نار بين الحيرة و الفضول والأمل بعيد مختلف. وحين انتهى واكمل قال الحساب ........... هنا استيقظت من خيالي : - آه نعم 479 بوند . هنا شعرت ان حجر سقط على راسي .أخرجت النقود وانا فى حال يرثى لها ولكن لابأس. فإني فكرت أن هذا الأمل يستحق التضحية و قد أصل في نهاية المطاف إلى عيد حب مميز مع هذا الشاب الوسيم الذي يتذكرني من بين مئات من زبائنه . لا بد أن أكثف زياراتي له في الأشهر القادمة .....
وقبل ان اخرج قال: قد لا أعرفك فى المرة القادمة حين تأتين.
- قلت بدهشة : لماذا قد لا تتعرف علي؟؟؟؟!!!!!
ابتسم ابتسامته الساحرة كالعادة وقال كنت اميزك من معطفك الاصفر الذى اعتقد انه من موديلات انتهت منذ زمن بعيد ويبدو أن مادياتك تحسنت و قد تشترين معطف جديد .
وهنا شعرت بقلبى قد انفطر الى مئة جزء , اذا كنت اثير انتباهه لهذا السبب فاللعنة العنة على الازمات المادية , سوف اشترى معطف جديد. ولكن كيف؟؟؟؟!!!!!
انفقت كل مالدى على الزهور والدب و العيد بعد يومين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!_________________________________________________________
تحياتي نوووووووووووووووور








