استوقفني تحقيق صحفي في إحدى الصحف البريطانية الواسعة الانتشار يتناول ملف فساد و فضائح مالية قامت بها لجنة المالية في إحدى الكاتدرائيات الضخمة في مقاطعة ويلز .... لا يهمنا هذا الموضوع و لسنا بصدده.....و لكن قفز إلى ذهني فورا مجالس الرعية في كنيسة القديسين بطرس و بولس في متن الساحل و بدأت بالمقارنة بكل فخر و اعتزاز
إن مجالس الرعية التي مرت على كنيستنا شيء عظيم جدا و بقعة ضوء منيرة في تاريخ قريتنا , أناس شرفاء و حكماء و طيبين ضحوا بالوقت و الجهد و المال قدموا بسخاء و خططوا بكل روعة و حرفية من أجل تأمين كنيستنا و توسيعها و تقويتها
لن أذكر أسماء أحد منهم لأن الجميع منذ تأسيس الكنيسة حتى اليوم هم رجال عظماء نفتخر بهم و بإنجازاتهم و خيرتهم
و أود أن أوجه التحية للسيد امطانيوس إيليا حنا ذلك الشيخ الجليل الطيب الذي حمل مسؤولية أموال الكنيسة بكل أمانة و حرص و كان أحرص عليها من أمواله الخاصة و أملاكه , رجل لا ترى في وجهه إلا الحكمة و الطيبة و الخير , أنا أشعر بالفخر لوجود رجل كهذا في مجتمعنا نفاخر به أكبر المسؤولين في أكبر كنائس العالم بأخلاقه و طيبته و حرصه , أطال الله بعمره و بعمر جميع رجالنا الشرفاء الذين خدموا الكنيسة بكل أمانة و إخلاص من أعضاء مجالس رعية و محسنين و كهنة .


