• اخر المشاركات

قواعد أساسية في تربية الطفل

كل ما يتعلق بالأم و الطفل و الأسرة

المشرفون: noooooooooooor, nourma_fahoom

قواعد أساسية في تربية الطفل

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الاثنين مايو 08, 2006 4:49 am



قواعد أساسية في تربية الطفل

سلوك الطفل سواء المقبول او المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية وفي بعض الاحيان وبصورة عارضة قد يلجأ الوالدان الى تقوية السلوك السيء للطفل دون ان يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية



يمكن تلخيص القواعد الاساسية لتربية الطفل فيما يلي:



1- مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل



المكافأة والاثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي ايضا اداة هامة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار ايضا لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية



والطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا



مثال

في فترة تدرب الطفل على تنظيم عملية الاخراج ( البول والبراز ) عندما يلتزم الطفل بالتبول في المكان المخصص على الام ان تبادر فورا بتعزيز ومكافأة هذا السلوك الجيد اما عاطفيا وكلاميا ( بالتقبيل والمدح والتشجيع ) او باعطائه قطعة حلوى .. نفس الشيء ينطبق على الطفل الذي يتبول في فراشه ليلا حيث يكافأ عن كل ليلة جافة



انواع المكافآت



1- المكافأة الاجتماعية:

هذا النوع على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفي المقبول والمرغوب عند الصغار والكبار معا .



ما المقصود بالمكافأة الاجتماعية؟

الابتسامة - التقبيل - المعانقة - الربت - المديح - الاهتمام - ايماءات الوجه المعبرة عن الرضا والاستحسان



العناق والمديح والتقبيل تعبيرات عاطفية سهلة التنفيذ والاطفال عادة ميالون لهذا النوع من الاثابة

قد يبخل بعض الآباء بابداء الانتباه والمديح لسلوكيات جيدة اظهرها اولادهم اما لانشغالهم حيث لاوقت لديهم للانتباه الى سلوكيات اطفالهم او لاعتقادهم الخاطئ ان على اولادهم اظهار السلوك المهذب دون حاجة الى اثابته او مكافأته



مثال

الطفلة التي رغبت في مساعدة والدتها في بعض شئون المنزل كترتيب غرفة النوم مثلا ولم تجد أي اثابة من الام فانها تلقائيا لن تكون متحمسة لتكرار هذه المساعدة في المستقبل



وبما ان هدفنا هو جعل السلوك السليم يتكرر مستقبلا فمن المهم اثابة السلوك ذاته وليس الطفل



مثال:

الطفلة التي رتبت غرفة النوم ونظفتها يمكن اثابة سلوكها من قبل الام بالقول التالي: ( تبدو الغرفة جميلة . وترتيبك لها وتنظيفها عمل رائع افتخر به ياابنتي الحبيبة ) .. هذا القول له وقع اكبر في نفسية البنت من ان نقول لها ( انت بنت شاطرة )



2- المكافأة المادية:

دلت الاحصاءات على ان الاثابة الاجتماعية تأتي في المرتبة الاولى في تعزيز السلوك المرغوب بينما تأتي المكافأة المادية في المرتبة الثانية , ولكن هناك اطفال يفضلون المكافأة المادية



ما المقصود بالمكافأة المادية ؟

اعطاء قطعة حلوى - شراء لعبة - اعطاء نقود - اشراك الطفلة في اعداد الحلوى مع والدتها تعبيرا عن شكرها لها - السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة - اللعب بالكرة مع الوالد -اصطحاب الطفل في رحلة ترفيهية خاصة ( سينما - حديقة حيوانات - سيرك .. الخ )



ملاحظات هامة



- يجب تنفيذ المكافأة تنفيذا عاجلا بلا تردد ولا تأخير وذلك مباشرة بعد اظهار السلوك المرغوب فالتعجيل باعطاء المكافأة هو مطلب شائع في السلوك الانساني سواء للكبار او الصغار





2- على الاهل الامتناع عن اعطاء المكافأة لسلوك مشروط من قبل الطفل ( اي ان يشترط الطفل اعطائه المكافأة قبل تنفيذ السلوك المطلوب منه ) فالمكافأة يجب ان تأتي بعد تنفيذ السلوك المطلوب وليس قبله .



2- عدم مكافأة السلوك السيء مكافأة عارضة او بصورة غير مباشرة



السلوك غير المرغوب الذي يكافأ حتى ولو بصورة عارضة وبمحض الصدفة من شأنه ان يتعزز ويتكرر مستقبلا



( مثال )

الام التي تساهلت مع ابنتها في ذهابها الى النوم في وقت محدد بحجة عدم رغبة البنت في النوم ثم رضخت الام لطلبها بعد ان بكت البنت متذرعة بعدم قدرتها على تحمل بكاء وصراخ ابنتها



تحليل

في هذا الموقف تعلمت البنت ان في مقدورها اللجوء الى البكاء مستقبلا لتلبية رغباتها واجبار امها على الرضوخ



(مثال آخر)

اغفال الوالدين للموعد المحدد لنوم الطفل وتركه مع التليفزيون هو مكافأة وتعزيز غير مباشر من جانب الوالدين لسلوك غير مستحب يؤدي الى صراع بين الطفل واهله اذا اجبروه بعد ذلك على النوم في وقت محدد



3- معاقبة السلوك السيء عقابا لاقسوة فيه ولاعنف



أي عملية تربوية لا تأخذ بمبدأ الثواب والعقاب في ترشيد السلوك بصورة متوازنة وعقلانية تكون نتيجتها انحرافات في سلوك الطفل عندما يكبر



العقوبة يجب ان تكون خفيفة لاقسوة فيها لأن الهدف منها هو عدم تعزيز وتكرار السلوك السيء مستقبلا وليس ايذاء الطفل والحاق الضرر بجسده وبنفسيته كما يفعل بعض الاباء في تربية اولادهم .



وعلى النقيض نجد امهات ( بفعل عواطفهن وبخاصة اذا كان الولد وحيدا في الاسرة ) لايعاقبن اولادهن على السلوكيات الخاطئة فيصبح الطفل عرضة للصراع النفسي او الانحراف عندما يكبر



انواع العقوبة:



- التنبيه لعواقب السلوك السيء

- التوبيخ

- الحجز لمدة معينة

- العقوبة الجسدية



وسيتم شرحها بالتفصيل



يجب الامتناع تماما عن العقوبات القاسية المؤذية كالتحقير والاهانة او الضرب الجسدي العنيف لأنها تخلق ردود افعال سلبية لدى الطفل تتمثل في الكيد والامعان في عداوة الاهل والتمسك بالسلوك السلبي الذي عوقب من اجله لمجرد تحدي الوالدين والدخول في صراع معهم بسبب قسوتهم عليه





أخطاء شائعة يرتكبها الآباء



1- عدم مكافأة الطفل على سلوك جيد :



( مثال )

أحمد طالب في الابتدائي استلم شهادته من المدرسة وكانت درجاته جيدة عاد من المدرسة ووجد والده يقرأ الصحف وقال له (انظر يا ابي لقد نجحت ولاشك انك ستفرح مني). وبدلا من ان يقطع الوالد قراءته ويكافئ الطفل بكلمات الاستحسان والتشجيع قال له (انا الآن مشغول اذهب الى امك واسألها هل انهت تحضير الاكل ثم بعد ذلك سأرى شهادتك).



2- معاقبة الطفل عقابا عارضا على سلوك جيد :



( مثال )

زينب رغبت في أن تفاجئ أمها بشيء يسعدها فقامت الى المطبخ وغسلت الصحون وذهبت الى امها تقول ( انا عملت لك مفاجأة يا امي فقد غسلت الصحون) فردت عليها الام (انتي الآن كبرتي ويجب عليك القيام بمثل هذه الاعمال لكنك لماذا لم تغسلي الصحون الموجودة في الفرن هل نسيتي؟ )



تحليل:

زينب كانت تتوقع من امها ان تكافئها ولو بكلمات الاستحسان والتشجيع لكن جواب الأم كان عقوبة وليس مكافأة لأن الأم :



اولا لم تعترف بالمبادرة الجميلة التي قامت بها البنت

ثانيا وجهت لها اللوم بصورة غير مباشرة على تقصيرها في ترك صحون الفرن دون غسيل



3- مكافأة السلوك السيء بصورة عارضة غير مقصودة :



( مثال )

مصطفى عاد الى المنزل وقت الغذاء واخبر والدته انه يريد النزول في الحال للعب الكرة مع اصدقائه قبل ان يتناول غذاءه فطلبت منه الوالده ان يتناول الطعام ثم يأخذ قسطا من الراحة ويذهب بعد ذلك لاصدقائه فأصر مصطفى على رأيه وبكى وهددها بالامتناع عن الطعام اذا رفضت ذهابه في الحال فما كان من والدته الا ان رضخت قائلة له ( لك ماتريد يا ابني الجبيب ولكن لاتبكي ولا ترفض الطعام واذهب مع اصدقاءك وعند عودتك تتغذى )



4- عدم معاقبة السلوك السيء :



( مثال )

بينما كان الاب والام جالسين اندفع الابن الاكبر هيثم يصفع أخيه بعد شجار عنيف اثناء لعبهم ونشبت المعركة بين الطفلين فطلبت الام من الاب ان يؤدب هيثم على هذه العدوانية لكن الأب رد قائلا ( الاولاد يظلوا اولاد يتعاركون لفترة ثم يعودوا احباء بعد ذلك )



تحليل:

هذا الرد من الاب يشجع الابن الاكبر على تكرار اعتدائه على اخيه ويجعل الاخ الاصغر يحس بالظلم وعدم المساواة
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 8977
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 3:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الاثنين مايو 08, 2006 4:51 am



مراحل نمو الذكاء



قد يبدو غريباً تقسيم حياة الطفل إلى أجزاء ووصف كلّ منها على انفراد . لكننا نفعل الشيء نفسه عندما نقول إن الإنسان يصبح عاقلاً في سن السابعة ، وبالغاً في سن الثلاثة عشرة وراشداً عندما يبلغ الثمانية عشرة .

لا يتكلّم جميع الأطفال بعمر محدّد ولا تنبت أسنان الجميع في تاريخ معيّن ، لكن لتوضيح نمو الطفل من الضروري الاعتماد على نقاط ارتكاز . في كل الأحوال ، اكتساب المعرفة يأتي بالتدرّج . لن يصحو الطفل في أحد الأيّام وقد أصبح ذكياً أو يستطيع المشي بسهولة . فالذكاء يصحو يوماً بعد يوم والمشي لا يصبح قويماً إلاّ بعد أن يتعلّمه الطفل على مدى أسابيع .

جميع اطفال العالم يتخطون مراحل النمو متبعين الطريقة ذاتها . ومن الممكن ان تتأخر هذه المراحل بالظهور أو تتقدّم . بعض الأطفال يتكلّمون لدى بلوغهم السنة والنصف وآخرون بعمر السنة وثلاثة أشهر وآخرون ايضاً عند بلوغهم السنتين . هذه الاختلافات تتعلّق ، من جهة ، بالوراثة ومن جهة أخرى بتأثير المحيط .

حتى الآن أظهر لك طفلك عاطفته ، وفيما يلي سيبرهن لك عن ذكائه . سيبدأ بإظهار ذكائه من خلال أعمال يديه المرتبكتين .

في الشهر الأول من حياته لا يميّز الطفل سوى

الأشياء المتحركة بقربه . إن متعته الكبرى بين الشهر والأربعة أشهر هي في النظر إلى كل شيء يحيط به . في نهاية هذه الفترة يحاول الطفل التحرّك للوصول إلى هذه الأغراض وإن بلا جدوى .

بين الأربعة والثمانية اشهر ، يستطيع أخيراً إمساك الأشياء . عندما نقرّب منه شيئاً ، يحبو نحوه فرحاً . عندما يتوصّل إلى الإمساك به فإنه يلامسه وقتاً طويلاً ثم يضعه في فمه ليمتصه . عندما يبلغ الطفل الثمانية أشهر تساعده حواسه على التعرّف إلى الاشياء من عدة زوايا : عيناه تدلاّنه على لون الشيء ، يداه تدلانه على شكله وحجمه ، فمه يعرّفه على مذاقه ، وأنفه على الرائحة التي تفوح منه . بهذه الطريقة وشيئاً فشيئاً يتعود الطفل على الأغراض التي تحيط به ويتعرّف عليها . لكن في هذه الفترة ( 4 ـ 8 أشهر ) إن لم يكن الغرض أمامه فالطفل لن يبحث عنه لأن الغرض لم يعد موجوداً بالنسبة إليه .

الفترة الممتدة بين الثمانية والاثني عشر شهراً هي فترة مهمة . في الشهر الثامن من عمره حين يبحث للمرة الأولى عن الملعقة التي وقعت منه أو اللعبة التي خبّئت عليه فهذا يعني أن باستطاعته القيام بالتحقيق التالي : « كنت أملك ملعقة ؛ إنها لم تعد هنا . يجب أن تكون في مكان آخر » . وترينه ينحني نحو الأرض ليفتش عن ملعقته .







يتصرّف الطفل تجاه الأشخاص كما يتصرّف إزاء الأشياء ؛ فهو يعلم أن أمّه موجودة حتى ولو أنه لا يراها . هذا ما كان يجهله في السابق . لذلك هو يبكي عندما تبتعد عنه ولذلك أيضاً يروح يبحث عن الأغراض أو الاشخاص الذين يعلم أنهم موجودون حتى عندما لا يراهم . هذه اللعبة الكلاسيكية هي برهان عن ذكاء الطفل . الذاكرة هي أيضاً برهان عن الذكاء : عندما يضع الطفل علبة ، كان يلعب بها ، على سريره ليتحدث مع أمه بلغته الخاصة وبعد أن ينتهي يتجه فجأة نحو العلبة ، ليأخذها مظهراً بذلك أنه لم ينسها .



في بعض الأحيان نرى طفلاً يرمي لعبته على الأرض فتعود أمه وتلتقطها له ، وفي كل مرة يأخذها ، يعيد رميها من جديد لكننا لا نتنبه إلى أنه في كل مرة يرميها بشكل مختلف وكأنه يحاول التأكد من قانون الجاذبية .

خلال نموّه يتصرّف الطفل بالتدرّج على طريقة ( نيوتن ) : بين سن الثمانية اشهر والسنة يكتشف قانون الجاذبية . وعلى طريقة ( ديكارت ) : « إني أفكّر ، إذن أنا موجود » ، بين السنتين والسنتين والنصف . ذلك هو اكتشاف الـ « أنا » ؛ ويتطوّر بطريقة ( نيتشيه ) أي يمتلك إرادة القدرة ، ففي عمر السنتين والنصف يريد الطفل تأكيد قدرته . من الطبيعي أن يعيد الطفل المسيرة الفكرية للإنسانية بما أنه ، هو أيضاً ، يكتشف أسرار العالم .

كشفت يد الطفل عن ذكائه ، وستقوم الآن بخدمته ، إذ إنها ستمكّنه من اكتشاف جميع الزوايا وستكون العضو الذي يجلب له المعلومات . هذا الاكتشاف وهذه المعلومات ستعلّم الطفل الكثير من الاشياء التي سيستفيد منها ليغذي معرفته ؛ ويوماً بعد يوم ينمو ذكاؤه . سيفتش عن نقاط التشابه بين الأشياء التي تحيط به ويجد العلاقة التي تربطها بعضاً ببعض . يتمكن الطفل مثلاً من أن يضع مكعباً صغيراً داخل



آخر أكبر حجماً . ويتمكن حيناً آخر من إدخال عود في حلقه ، بينما كان في السابق يضع العود بالقرب من الحلقة .

في وقت لاحق ، بين السنة والنصف ـ والسنتين ، يحاول الطفل أن يلمس كل شيء . بما أنه أصبح يمشي في هذا العمر فلن تعود هناك حدود لفضوله . في كل لحظة يقوم باكتشاف جديد ، بتجربة جديدة ، ويكمل ذكاؤه وتقدّمه . بعد القيام بعدة محاولات متكررة وبعد أن يصاب بالفشل مراراً وبعد ان يستعين بالمصادفات ويقلّد من حوله ، تصبح تصرّفات الطفل متزنة ويتمكّن من إيجاد الحلول لمسائل كانت عاصية عليه من أشهر خلت . مثلاً لكي يبحث عن الكرة التي اختفت وراء المقعد ، يدور الطفل حول هذا الأخير . لبلوغ الحلوى الموضوعة على الطاولة ، يضع الكرسي بقربها ويصعد اليها .

بعد بلوغ الطفل السنتين من عمره ستقود يده ذكاءه إلى أبعد حدود . وبالإضافة إلى ذلك سيتابع إظهار ذكائه بواسطة الكلام . شيئاً فشيئاً سيتفتح ذهن الطفل ويبدأ بتمتمة الكلمات وجمعها ليؤلّف منها أقوالاً تفهم . ستبدأ عندها مرحلة جديدة من التفكير .

استعمال القدمين

ومدى تأثيره على تطور الطفل

سار طفلك في طريق النمو مستعملاً رأسه ، أما الآن فسيبدأ باستعمال رجليه : بعدما برهن الطفل على أنه ذكي سوف يظهر الآن أن باستطاعته المشي . هذه ميزة نمو الطفل ، أن يكون في البدء مفكراً ثم يظهر قدرته الجسدية ومن وقت لآخر هو عاطفي كبير . إنّ تطوّر الطفل باتجاه واحد يحدث خللاً في توازنه .

يحتاج الطفل إلى ستة أشهر كي ينتقل من مرحلة الاستناد إلى جوانب سريره ليقف ، إلى مرحلة ترك يد أمه ليمشي وحده . ستة أشهر من المجهود اليومي مع ما يرافقه من نجاح وفشل : في بعض الأيام يتقدم الطفل
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 8977
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 3:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الاثنين مايو 08, 2006 4:52 am

بخطوات ثابتة وفي الأيام السيئة يتوصل بصعوبة إلى الوقوف على رجليه . في هذه المرحلة يضع الطفل كل قواه وتركيزه على محاولته المشي ولا يقوم بأي تقدم في المجالات الأخرى .



في عمر السنة ، حين يتفوّه الطفل بالكلمة الأولى يبدو وكأنه بدأ مرحلة الكلام جيداً ، لكن بين السنة ، والسنة والنصف يعود فيتمتم كلاماً غير واضح . كذلك في عمر السنة ينام جيداً طوال الليل . لكن عندما يبدأ بالمشي سيشكو من الإرق . يجب معرفة هذه الفكرة التي ترافق نمو الطفل : عندما يقوم الطفل بتقدم في مجال ما فهو يتراجع في المجالات الأخرى . ويجب الاطمئنان إلى كون هذا طبيعياً .

إنّ الفترة الممتدة بين عمر السنة والـ 18 شهراً هي سن المشي لدى أكثرية الأطفال ، ويصفها الإختصاصيون « بالفترة الحساسة » . ترافق هذه العبارة جميع أيام الطفولة وهي تعني العمر الذي يتعلم الطفل



خلاله بسهولة جميع الأشياء الجديدة .

أن يتعلم الطفل المشي يعني أولاً أن يتعلم التوازن ليتمكن من التقدم . وهذا لا يتم بلا صعوبة . لا ترفعي طفلك في كل مرة يقع فيها على الأرض . المجهود الذي سيقوم به ليقف من جديد سيقوّي عضلاته . يقع فيرتكز على يديه ليقوّم وضعه ، يقف ومن ثمّ يقع . هذه طريقة صعبة التعلم لكنها ضرورية . ساعدي طفلك بأن تمتدحي جهوده وتفهمي حاجاته .

أخرجي طفلك من سريره ، وإلاّ أصبحت قضبانه كقضبان السجن بالنسبة إليه . دعيه يمشي على الأرض دون أن تغفلي عن مراقبته . عملية المشي ستحوّل طفلك من إنسان ضعيف معتمد كلياً على محيطه ، إلى إنسان متحرّك . وشيئاً فشيئاً سيصبح نشيطاً ومشغولاً للغاية ولا يتعب أبداً . وسيكون بنوع خاص ، قادراً على الإقتراب مما يستهويه بلا مساعدة من أحد ، ويصير قادراً على القيام يومياً بالعديد من الإكتشافات والتجارب .



للمشي نتيجة أخرى غير مرئية ، بفضلها سيتحقّق الطفل كونه يملك جسداً ، لأنه يقع ويصدم نفسه بالأشياء ويتألم من جراء ذلك . هذه الكدمات والرضوض هي تجارب تتردّد عشرات المرّات في اليوم الواحد ، وتشعر الطفل بألم بسيط لكنها تعلمه الكثير . في النتيجة عندما يبلغ الثمانية عشر شهراً سيدور حول الأثاث ليتجنّبه بسبب الألم الذي ذاقه منه ولم ينسه .

يقوم الطفل بعدّة إكتشافات في هذا العمر لبناء شخصيته ومن بينها تعلّم النظافة . لا يعود يبلّل ثيابه لأنه بات يفهم أن هناك أشياء جيدة وأخرى سيئة . يفهم ذلك من خلال تصرفات أمه وملامحها ، فالشيء الجيد هو الذي تقدره أمه وتفرح به أما الشيء السيّىء فهو الذي يزعجها . كذلك عندما يتعلم المشي يواجه عدّة ممنوعات ، نقول له : « لا تذهب إلى هناك ، لا تلمس هذا » .

وهكذا بعد إن مشى الخطوات الأولى على طريق التحرّر ، يكتشف أن هناك حدوداً لحريته .

عالم الطفل خلال السنة الأولى لا يضمّ سواه هو وأمه . العلاقة بينه وبين أبيه لا تؤثّر عليه مباشرة . لكن منذ اللحظة التي يبدا فيها الطفل بالمشي ، يتغير كل شيء : سيذهب ويأتي ، يدفع ويصطدم بكل ما يصادف طريقه ، يقترب من أبيه ليجرّه من كمّه ، يقفز إلى حضنه . الطفل الذي يمشي يفرض وجوده على المنزل ومن فيه .



الاكتشافات والتجارب الخطرة

الآن وقد بدأ طفلك يمشي فإنه لن يلجأ إلى الإستراحة بسبب الكدمات التي أصابته . هو يتمتع بحيوية مدهشة وخصوصاً بحب الإستطلاع والإقدام على تجربة كل شيء .

كان يتناول كل ما تقع عليه يده . أمّا الآن وقد أصبح باستطاعته لمس كل ما تراه عينه فإنه لن يحرم



نفسه من هذه القدرة الجديدة . على العكس إنه سيفرح بذلك . يميناً ويساراً ، من الأعلى إلى الأسفل ، سيلمس كل شيء ! ولن يقف أحد في وجه طفل . يقفز فوق الكراسي والكنبات مهدّداً بالوقوع عدّة مرات ، ينزلق تحت السرير لالتقاط الكرة ، يصعد الدرج ويحاول النزول فلا يستطيع . يفتح الأبواب ، يفرغ محتويات الأدراج ، يضع السجائر في فمه ليقلّد الكبار . يفتح أنبوب الدواء أو أحمر الشفاه ، يحفّ عيدان الكبريت لتوليد نور جميل ، يحاول وضع دبوس في مأخذ الكهرباء ، يمزّق أوراق كتاب وضع على الطاولة ، يجرّ كرسيه إلى قرب الطاولة ليتمكن من الوصول إلى تفاحة حمراء وضعت عليها ، فيوقع الصحن وما فيه ويقع هو أيضاً . كل هذا يؤدي إلى صدور ضجيج وتخريب ، لكنه لا يزعج الطفل أبداً بل يعود إلى لعبه وكأن شيئاً لم يكن . هو مهتم باكتشاف العالم الذي يحيط به والأشياء التي لا يعرفها ويبدو الطفل مأخوذاً بكل شيء جديد .

بعض الأطفال يكونون أكثر هدوءاً ، والفتيات بشكل خاص . لكن ليس من الطبيعي أن يكون طفل له سنتان من العمر هادئاً وملتزماً السكون . نحدّد هنا أن الطفل ليس مخرّباً عن قصد . عندما يكسر شيئاً فلأنه لا يعرف كيف يمسكه . إنه لا يرمي شيئاً ليعبّر عن العنف . العنف لا يظهر عند الطفل سوى في مرحلة تعليمه النظافة .

ماذا يجب أن نفعل عندما يلمس الطفل كل شيء ويركض في كل اتجاه ؟ السماح له بكل شيء أو منعه عن كل شيء ؟ لا هذا ولا ذاك .

أن يمنع الطفل عن كل شيء يعني إعاقة توجّهه الأساسي نحو النمو ؛ فحركته المستمرة تطور حواسه وعضلاته وذكاءه . أما السماح له بكل شيء فيشكل خطراً عليه .

ما يجب فعله هو اعتماد نظام حرية مراقبة : ضعي طفلك في منحى عن المخاطر ( ضعي حافة للدرج وحديداً على النوافذ إلخ ... ) ثم دعيه يتصرف بحرية







في مكان آمن سواء أكان هذا المكان صغيراً أم كبيراً ، دعيه يغامر فهذا يعطيه ثقة بنفسه .

المغامرة في هذه السن هي أن يقفز على الكنبة بمفرده ، وأن يفتح علبة بمفرده . ولن يذهب طفلك بعيداً من دونك لأنك تمثّلين الأمان والملجأ بالنسبة إليه . بعبارة مختصرة ، هو بحاجة إلى أن تكوني حاضرة كلما احتاج إليك ، وأن تردّي عليه كلما ناداك ، لكن شرط ألاّ تكثري من الممنوعات وألاّ تلاحقيه قائلة « انتبه سوف تؤذي نفسك إن قمت بهذا ... » وسترين أنه سيفتش عنك في كل مرة ليتأكّد من وجودك معه وبعدما يطمئن سيعود إلى ألعابه وانشغالاته .

في بعض المراحل ستختلط عند الطفل روح المغامرة بالحاجة إلى الأمان . الأمان هو أنت . لكن تذكري أن حشرية الطفل لا تنتهي كما أنها تتغلب على خوفه ؛ مخيلته واسعة ولا يعرف معنى للخطر ؛ المذاق الغريب والروائح المزعجة لا تضايقه . اشرحي لطفلك على مرّ الأيام ، ومن دون تسرّع ، كل ما هو مسموح أو



ممنوع أو خطر . ابتداءاً من عمر السنة سيتمكن الطفل من فهم الأشياء وكل يوم يفهم أكثر من اليوم السابق ، لكنه لا يستطيع التكهّن وحده بما يجب القيام به و ما يجب تفاديه . كيف تريدينه أن يعلم أنه من الطبيعي فتح علبة لرؤية ما في داخلها وأنه من الخطأ فتح منبّه ليرى من أين تأتي الدقّات ؟ إنّ شرحك بلهجة رقيقة يفهمه ويعلمه ذلك . لكن تفهّمه الأشياء ضعيف جداً أمام إرادته وفضوله .

إذا أردت ألاّ يدخل غرفة ما فاغلقيها بدلاً من أن تصرخي بوجهه . يتعلم الطفل بسرعة كيفية احترام عالم البالغين .

وفي اليوم الذي يقوم فيه بهفوة لا تؤنّبيه بشدّة ؛ غضبك سيربكه ويخيفه . إن تأنيب ولد بهذا العمر والصراخ بوجهه يجعلانه يشعر بالذنب . ما يسمّيه الأهل هفوات ، هو تصرف طبيعي أنتجه تفكير الطفل ويعتبره هذا الأخير اكتشافاً مسلياً .

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 8977
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 3:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الاثنين مايو 08, 2006 4:58 am

ماذا تفعلين عندما يرد عليك ابنك بلا؟؟



يؤكد علماء نفس الطفل أن رفض الطفل ظاهرة طبيعية خصوصاً عندما يدرك ما يحيطه فيكون الرفض عنده أحد أشكال التعبير عن ذاته المستقلة. لذا تتطلب تربية الطفل اليوم من الأم الكثير من الدراية بحاجاته حتى تستطيع تقويم سلوكه في حضورها وفي غيابها على حد سواء. وهذا لا يعود عليها بالفائدة وحدها فقط بل على الطفل أيضاً. فالطفل ذو السلوك الجيد يشعر بالثقة وباحترام الذات وبقدرته على تدبير أموره في شكل جيد. فعوضاً عن شعوره بالخنوع بسبب صراخ أمه سيشعر بالفخر لأنه يعيش مع أهله بمحبة.



البدء في الصغر كالنقش في الحجر



يتعلم الطفل خلال سنواته الأولى في الحضانة معنى الروتين وقواعد السلوك الضرورية في الحياة، وغالباً ما يكون روتين الحضانة مرناً وغير صارم مما يجعله متجاوباً معه. فالطفل في هذه المرحلة المبكرة من العمر يكون كالإسنفجة إذا صح التعبير يستوعب كل ما يتلقاه، ويختزن في ذاكرته كل الأمور الجيدة منها والسيئة، التي تظهر في ما بعد في تصرفاته وفي سلوكه الاجتماعي.





الإيجابية والتقرب أقصر الطرق



يؤكد التربويون أن تقرب الأم من طفلها ومخاطبته في شكل إيجابي هما أنجع الوسائل التي تجعل منه مطيعاً. وهذا يتطلب من الأم اقتناعاً تاماً بفائدتهما ومحاولة مستمرة في تطبيقهما في مختلف الظروف. فقبل أن تطلب من طفلها القيام بأمر ما عليها ملاحظة ما يقوم به ومن ثم ترشده إلى ما عليه القيام به لاحقاً. " برافو أنهيت طبق الطعام يمكنك الآن تناول تفاحة لذيذة ". فهذا الأمر يعزز ثقة الطفل بنفسه، ويجعله يفخر بما قام به، مما يدفعه إلى القيام بالعمل التالي برحابة صدر. والاقتراب من الطفل ضروري عندما تطلب الأم منه أمراً، فمثلاً عوضاً عن مناداته من الغرفة الثانية كي يتناول الغداء، عليها التوجه إليه مباشرة ومرافقته بلطف إلى غرفة الطعام.





السلوك الفوضوي يتطلب ترويضا



لا يؤدي عزل الطفل ومنعه أحياناً إلى جعله مطيعاً. ويمكن الأم إحراز تقدم في ترويض سلوك طفلها الفوضوي عن طريق متابعة كل ما يقوم به . فمثلاً إذا كان طفلها يقفز على الكنبة يمكنها أن ترشده إلى المكان الذي يمكنه القفز فيه. وإذا كان يرسم على الجدار يمكنها أن تبعد أقلام التلوين على أن تعلمه في المرة التالية أين يمكنه استعمال أقلام التلوين، وإذا كانت تريده أن ينزل عن طاولة الطعام يمكنها أن تقول" لن أسمح لك باللعب على الطاولة هل تريد النزول وحدك أم تريد مساعدتي".





الأمكنة العامة مسرح الفوضى



ترتبك الأم من تصرف طفلها الفوضوي الذي يزعجها ويزعج الآخرين. وعندما تطلب من ابنها الهدوء لا تجد له آذاناً صاغية. لذا من الأفضل للأم أن تحضر طفلها مسبقاً قبل الذهاب إلى بيت الجدة أو إلى الحديقة العامة بأن تقول له ما يتوجب عليه فعله. فإذا كانا سيذهبان في اليوم التالي إلى بيت الجدة للأطفال بمناسبة خاصة عليها أن تقول له مثلاً " عندما نذهب إلى بيت الجدة غداً أتوقع منك أن لا تركض طوال الوقت وتزعج الآخرين. لذا عليك الجلوس ومراقبة الـجدة وهي تفتح الهدايا". أما إذا أرادت اصطحابه إلى المتجر حيث يوجد الكثير من الأمور التي تثير فضول الطفل، على الأم أن تطلب من زوجها أو جارتها مرافقتها كي تتمكن من مراقبة طفلها إذا انشغلت بأمر ما.

وإذا لم تعد تستطيع التحكم في تصرفات طفلها عليها إبعاده عن المكان فوراً. ولا تحاول توبيخه أمام الغرباء فهذا يزيده تعنتاً بل عليها أن تنتظر اللحظة التي يهدأ فيها وتحدثه بلهجة هادئة وصارمة في الوقت نفسه مبينة له مساوئ تصرفاته، وكيف أن الآخرين سوف ينفرون منه فور رؤيته. فهي بذلك تمنحه فرصة تقويم نفسه.





الطلب واضح والفعل أوضح



كثيراً ما تطلب الأم من طفلها أموراً عامة فلا يستطيع تحديد ما الذي يجب القيام به، ما يشعره بالارتباك وعدم القدرة على تنفيذها. لذا من المهم جداً أن تكون واضحة في ما تطلبه فمثلاً بدل أن تطلب منه ترتيب غرفته، عليها أن تطلب منه تحديد ما الذي يجب ترتيبه هل السرير أم توضيب الثياب. كما عليها أن تعلمه كيفية القيام بأمر ما فمثلاً يمكنها أن تريه كيف يجيب تنظيف الأسنان بأن تنظف أسنانها أمامه.



ألعاب المغامرات



سؤال: نصحتني صديقتي بأن أحضر لابنتي أسطوانات مدمجة تحتوي على ألعاب مغامرات. لماذا؟ سلمى - دبي

إن ألعاب المغامرات الموجودة في الأسطوانات المدمجة، لها فوائد عدة للطفل وهي:





* تشعره بالفرح، فبفضل هذه الألعاب التي ليس لها علاقة مباشرة مع المدرسة، يتعلم الطفل بمتعة لا حدود لها.

* تمرّن تفكيره. فالألعاب التربوية تجبر الطفل على التفكير كي يحل ألغازها. فعليه أن يضع نظريات واستنتاجات ويراقب ويستخدم ذاكرته، ويضع براهين منطقية، وأخيراً أن يعرف كيف يركز. وهذه القدرات كلها ضرورية ومفيدة لتطوير مهارات الطفل التعليمية.

* تمنحه ثقافة عامة. خصوصاً أن هذه الألعاب تحتوي على معلومات عامة عن البلدان والتاريخ والجغرافيا كما يحتوي بعضها على تجارب علمية ، ما يجعله يحب كل هذه المواد ويجد متعة في التعرف عليها.

* تعلّمه كيف يدبّر أمره. فهناك بعض الألعاب التي يجد الطفل أحياناً صعوبة في حل ألغازها، وقد يتخلى عنها. ولتفادي ذلك قامت بعض الشركات الموزعة لهذه الألعاب بإرفاق كتيب إرشادات يدل الطفل على الحلول للألغاز المستعصية، يمكن الطفل قراءتها كي يعرف طريقة الحل ويتابع اللعب .



مع تحياتي للجميع
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 8977
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 3:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني


العودة إلى قسم الأسرة والطفل

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار