شــــــاطئ الأوهــــــــــام
تسربت اشعة الشمس الذهبية على صفح البحر
معلنه قدوم باخرته لترسو على شاطئ الآمان
و جدني بأنتظاره على ذلك المرسى
. . . . . . . . . . . . . .
و كانه آت ليعزيني و يواسي همومي
و كانه آت ليشفي جروحي العميقة
و كانه آت ليعيد الحماس و حب الحياة الى قلبي
اشعرني بنشوة الامتنان
اشعرني بالعطف و الآمان
و اشعل في صميم قلبي الحب الوان و الوان
. . . . . . . . . . . . .
و هبني ارادة لا تقهر و حماس لا يضاهى على مدى الازمان
اشعرني بانني في جو خرافياً و ساحراً
و كانني في اعماق البحر اسابق اللؤلؤ و المرجان
و حين القى القمر باشعته البيضاء على صفح البحر
معلناً قدوم باخرة اخرى مزينة بالانوار و الالوان
. . . . . . . . . . . . . . .
ذهبت و تركنه وحيد تائه بلا عنوان
و فجأه اختفت البسمة البراقة في شفتاه
و سمعت صوت صرخة نابعة من اعماق قلبي
فتبخرت آماله سدى
فلقد اوهمته بشعور الآمان المخادع
تأكد حينها أن الاشخاص العاطفيون يخدعون بسهولة
تأكد أن حساسيته المرهفة جعلته اعمى أمام الحقيقة
و لم يعد له مكان على ذلك المرسى فلابد من الرحيل
فما كان الا كقارب راسخ على شاطئه
و حين غادر لن يبقى مني سوى ذكرى مبحرة في عرض البحر
اختفى ليلاً ...!!
و لم يترك خلفه سوى صورة هارب




